
نحن نعيش في عالم تنتشر فيه التكنولوجيا في كل مكان.
تسمع مصطلحات مثل "مستقل" و "آلي" طوال الوقت.
هذه مشكلة مهمة لأن الكثير من الناس غالباً ما يخلطون بينهما.
يمكن أن يؤدي هذا الخلط إلى أخطاء كبيرة، خاصة في مجال الأعمال.
يمكن تأثير كيف تبني شركتك وتستفيد من التكنولوجيا الجديدة.
ستحل هذه المقالة هذا الالتباس نهائياً.
سنشرح بالتفصيل الاختلافات الرئيسية بين ذاتي القيادة مقابل التشغيل الآلي.
في النهاية، ستعرف بالضبط أيها الأنسب لاحتياجاتك.
استعد لفهم مستقبل التكنولوجيا بطريقة جديدة.
فهم الأنظمة الآلية
ماذا يعني أن يتم أتمتة شيء ما؟
تخيل الأمر كقائمة مهام ذكية. النظام الآلي يتبع مجموعة من القواعد.
يؤدي نفس المهمة بشكل متكرر دون الحاجة إلى تدخل بشري.
الأمر كله يتعلق بجعل الوظائف أسرع وأكثر كفاءة من خلال القضاء على الخطأ البشري.
السمات الرئيسية للأتمتة
- إنها تتبع سيناريو محدد. لا تقوم العملية الآلية إلا بما تأمرها به، وليس لديها حرية تغيير الأمور من تلقاء نفسها.
- إنه أمر متكرر. الأتمتة يُعدّ هذا الأسلوب مثالياً للمهام المتكررة. وتُعتبر عملية الإنتاج في المصانع مثالاً جيداً على ذلك.
- لا يوجد تعلم. لا يمكنها التعلم من المواقف الجديدة. إذا حدث شيء غير متوقع، فسوف تتعثر أو يصنع خطأ لأن قواعدها لا تغطيه.
أمثلة بسيطة
- روبوت خط التجميع. يقوم ببناء الأشياء بطريقة محددة، في كل مرة. وهذا مثال رئيسي في صناعة السيارات.
- حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني. يرسلون رسائل بريد إلكتروني إلى الأشخاص وفق جدول زمني محدد. لا يتطلب الأمر أي تفكير.
- نظام التشغيل الآلي لتكنولوجيا المعلومات من Atera. يعمل هذا النظام على أتمتة المهام الروتينية لفرق تكنولوجيا المعلومات، مثل إدارة التصحيحات وإعادة تعيين كلمات المرور. يتبع البرنامج القواعد التي تحددها له لإنجاز المهمة دون أي تدخل بشري. هذا يوفر الوقت ويمنع الأخطاء.
تخيل الأمر كخاصية تثبيت السرعة في سيارتك. فهي تحافظ على سرعة محددة.
إنه مثال رائع على القيادة الآلية. لكنها لن تقود السيارة نيابةً عنك أو تتوقف عند ازدحام المرور.
لا يزال يتعين عليك أن تكون مسيطراً.
فهم الأنظمة المستقلة
مستقل تمثل هذه الأنظمة تقدماً كبيراً مقارنة بالأنظمة الآلية.
إنهم لا يكتفون باتباع القواعد فحسب، بل يمكنهم التفكير بأنفسهم. فكر في سيارة ذاتية القيادة.
يستخدم هذا الجهاز تقنيات وأجهزة استشعار متطورة لرؤية العالم من حوله.
بإمكانها اتخاذ قراراتها الخاصة في الوقت الفعلي، مثل متى تبطئ السرعة من أجل أحد المشاة أو تغير المسار.
يمكن لهذا النوع من الأنظمة أن يعمل بشكل مستقل ويتكيف مع الأشياء التي لم يرها من قبل، كل ذلك دون تدخل بشري.
السمات الرئيسية للاستقلالية
- إنها تتعلم. على عكس الأتمتة البسيطة، يستخدم النظام المستقل التعلم الآلي ليصبح أكثر ذكاءً بمرور الوقت.
- إنه قابل للتكيف. يمكنها التعامل مع المواقف غير المتوقعة، مثل ظروف المرور السيئة أو تغيرات الطقس.
- إنه ذكي. بإمكانه حل المشكلات المعقدة بمفرده. إنه مصمم للمهام التي تتطلب أكثر من مجرد مجموعة من القواعد.
أمثلة بسيطة
- تستطيع الروبوتات ذاتية التشغيل في المستودعات إيجاد مسارات بديلة للوصول إلى وجهتها في حال انسداد أحد المسارات. كما أنها تُحسّن مراقبة الجودة وتساعد في الحد من الأخطاء البشرية.
- تستطيع بعض الطائرات المسيرة المتطورة فحص خطوط الكهرباء واكتشاف المشاكل بنفسها، دون الحاجة إلى مساعدة بشرية.
- يُعدّ برنامج "المساعد الذكي" من شركة "أتيرا" مثالاً رائعاً. فهو يستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة فنيي تكنولوجيا المعلومات، حيث يمكنه اقتراح حلول للمشاكل المعقدة وتقديم رؤى يصعب على الشخص التوصل إليها بمفرده.
تستخدم العديد من الشركات الكبيرة هذا النوع من التكنولوجيا لتحسين الكفاءة وحتى تقليل تأثيرها البيئي.
تختلف هذه الأنظمة اختلافًا كبيرًا عن الأنظمة الأخرى لأنها تعمل من تلقاء نفسها، بدلاً من مجرد اتباع نص مكتوب مسبقًا.
الاختلافات الأساسية
من السهل الخلط بين هاتين الفكرتين لأنهما تساعدان الموظفين والشركات على تحقيق كفاءة أكبر.
ومع ذلك، فهم يختلفون اختلافاً جوهرياً في هدفهم النهائي وكيفية عملهم.
يقوم النظام الآلي بما يُطلب منه.
نظام مستقل يفكر بنفسه.
| الأتمتة | استقلال | |
| الوظيفة الرئيسية | يتبع مجموعة من القواعد المحددة. | يتعلم ويتخذ القرارات بنفسه. |
| القدرة على التكيف | لا يستطيع التكيف مع الأوضاع الجديدة. | قادر على التعامل مع الأمور غير المتوقعة. |
| دور الإنسان | يتطلب الأمر إعداداً وإشرافاً بشريين. | يستطيع العمل بشكل مستقل مع الحد الأدنى من التدخل البشري. |
| تعقيد | الأفضل للمهام البسيطة والمتكررة. | الأفضل للمهام المعقدة. |
القواعد مقابل الذكاء
الأتمتة تعتمد كلياً على القواعد.
فعلى سبيل المثال، لا ينطلق إنذار السيارة الآلي إلا عندما يستشعر حركة معينة، مثل فتح الباب.
لقد تمت برمجته للقيام بذلك. يتبع النظام القواعد الممنوحة له.
من ناحية أخرى، يتعلق الاستقلال بالذكاء.
المركبة ذاتية القيادة لا تتبع القواعد فحسب.
يستخدم هذا النظام أجهزة استشعار لاستشعار البيئة وحركة المرور والسائقين الآخرين.
يمكنها اتخاذ قرار سريع بالكبح أو الانحراف بناءً على بيانات إنها تتجمع.
هذه القدرة على التفكير تجعلها أكثر تقدماً بكثير.
رد الفعل مقابل الفعل
العملية الآلية هي رد فعل. على سبيل المثال، يضيء المصباح عند دخولك الغرفة.
يتفاعل النظام مع وجودك.
تُنفذ هذه العمليات كنتيجة مباشرة لمحفز معين.
أما النظام المستقل، فيتخذ إجراءً.
إن تطوير الروبوت المستقل يسمح له بأداء المهام بشكل مستقل.
بإمكانها أن ترى فوضى على الأرض وتقرر تنظيفها دون أن يُطلب منها ذلك.
إنها نقطة أساسية لكيفية قدرتها على التصرف بمفردها.
القدرة على التعلم
لا يمكن للنظام الآلي أن يتعلم. برمجته ثابتة.
تحتاج إلى تحديث وظائفه وصيانته لتحسينه يدويًا.
تم تطوير نظام مستقل ليتعلم ويتحسن.
ولهذا السبب يتم استخدامه في البنية التحتية الحيوية مثل الأنظمة الشبكية.
يستطيع النظام مراقبة نفسه وإصلاح المشاكل دون أن يخبره مستخدم أو إنسان بما يجب فعله.
هذا المستوى من التحكم المستقل هو ما يميزه.
النظام بأكمله يتجاوز مجرد المعدات.
لديها سياق أعمق يسمح لها بالتعلم.
المستقبل مزيج
لا يملك العالم الحقيقي دائماً إجابة واضحة.
ولهذا السبب تستخدم العديد من أفضل الأنظمة الجديدة مزيجًا من الأتمتة والاستقلالية.
يجمعون بين الاثنين للحصول على أفضل النتائج. ومن الأمثلة الرائعة على ذلك السيارة الحديثة.
يحتوي على مجموعة من الميزات التي تحافظ على سلامتك.
نظام تثبيت السرعة هو نظام آلي يحافظ على ثبات السرعة.
لكن السيارات الجديدة تحتوي أيضاً على ميزات القيادة الذاتية.
قد تشمل هذه الميزات الحفاظ على المسار أو الكبح التلقائي في حالات الطوارئ.
صُممت هذه الأنظمة لتحسين سلامتك من خلال العمل بشكل مستقل في المواقف التي قد لا تتمكن فيها من التفاعل في الوقت المناسب.
مثال أتيرا
تُعد شركة Atera مثالاً جيداً على هذا المزيج في عالم تكنولوجيا المعلومات.
- نظام القيادة الآلية لتكنولوجيا المعلومات يتولى هذا النظام المهام المؤتمتة، وهو مثالي للوظائف المتكررة ذات الخطوات الواضحة، مثل إعادة تعيين كلمة المرور أو تثبيت تحديث برمجي. فهو يلتزم بالقواعد، وينجز المهمة، ويوفر وقتًا ثمينًا للعاملين في مجال تقنية المعلومات.
- مساعد طيار آلي يوفر هذا النظام الجانب المستقل. إنه أشبه بمساعد ذكي يمكنه تحليل المشكلة وتقديم تلميحات أو اقتراحات. كما يمكنه مساعدة العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات في حل المشكلات المعقدة التي تفتقر إلى حلول جاهزة ومباشرة.

هذا المزيج قوي.
فهو يسمح للأنظمة الآلية بالعمل بسرعة وكفاءة على المهام البسيطة.
وفي الوقت نفسه، توفر الأنظمة المستقلة الذكاء اللازم للتعامل مع المواقف الصعبة والجديدة.
وهذا يعني أن الشركات يمكنها تحقيق أقصى استفادة من تقنياتها، مما يجعل عملها أكثر ذكاءً وفعالية.
الأمر يتعلق بالجمع بين أفضل ما في العالمين.
خاتمة
في نهاية المطاف، الأمر لا يتعلق بأي نظام "أفضل".
الأمر يتعلق بما تحتاجه. الأتمتة هي الخيار الأمثل للأعمال البسيطة والمتكررة.
يُعدّ الاستقلال الذاتي الخيار الأمثل للمهام المعقدة التي تتطلب قرارات ذكية.
تكمن القوة الحقيقية في الجمع بينها، مما يخلق فريقًا يتعامل مع كل شيء من الأساسي إلى الرائع.
قامت شركة أتيرا ببناء نظام من هذا النوع.
يتولى نظام التشغيل الآلي لتكنولوجيا المعلومات المهام المتكررة، بينما يتصدى نظام التشغيل المساعد للذكاء الاصطناعي للمشاكل الأكثر تعقيداً.
هذا يتيح لك ولفريقك العمل بذكاء، وليس بجهد أكبر.
هل أنت مستعد لرؤية كيف يمكن لكليهما أن يغير عملك نحو الأفضل؟
جرّب Atera مجاناً اليوم واختبر مستقبل تكنولوجيا المعلومات.
الأسئلة الشائعة
هل الأتمتة أفضل من الاستقلالية؟
لا، ليس أحدهما أفضل من الآخر؛ فالأمر يعتمد على طبيعة العمل. يُعدّ التشغيل الآلي الأنسب للمهام البسيطة والمتكررة، بينما يُعدّ التشغيل الذاتي ضروريًا للمواقف المعقدة والمتغيرة التي تتطلب اتخاذ القرارات.
هل يمكن لنظام آلي أن يصبح مستقلاً؟
نعم، يمكن تطوير نظام آلي ليصبح نظاماً ذاتياً. يحدث هذا عندما يُمنح النظام القدرة على التعلم والتكيف واتخاذ قراراته الخاصة.
هل تتطلب الأنظمة المستقلة مساعدة بشرية؟
نعم، هذا صحيح. فبينما تعمل الأنظمة المستقلة دون تدخل بشري مستمر، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى البشر للصيانة والتحديثات ومعالجة المشاكل الخارجة عن نطاق برمجتها.
هل تُستخدم الأنظمة المستقلة والآلية معًا؟
نعم، غالباً ما يتم استخدامهما معاً. فالعديد من الأنظمة الحديثة هي مزيج من الاثنين، حيث تستخدم الأتمتة للأعمال الروتينية والاستقلالية للمهام الأكثر تعقيداً وحل المشكلات.
ما هي بعض الأمثلة على الأنظمة المستقلة في العالم الحقيقي؟
تُعدّ السيارة ذاتية القيادة مثالاً بارزاً على ذلك. فهي تستخدم أجهزة استشعار للتنقل واتخاذ قراراتها الخاصة بشأن حركة المرور والسائقين الآخرين. وفي مجال تكنولوجيا المعلومات، يُعدّ نظام القيادة الذاتية المدعوم بالذكاء الاصطناعي من شركة Atera مثالاً رائعاً أيضاً.













